منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » منتدي القصص » قصص واقعية

قصص واقعية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قصص واقعية في 30/9/2018, 4:23 pm

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
ت lol! سن كان ياما كان في قديم الزّمان، ملكٌ لديهثلاث فتيات، أحبّ يوماً أن يختبر حبّ بناته له، فجاء بابنته الكبرى، وقال لها:"بنيّتي، حبيبتي، كم مقدار حبّك لي؟"، فأجابت الفتاة فوراً من دون تفكير:"أحبّك يا أبي كحبّ السّمك للبحر"، فأعُجب الأب بجواب ابنته، وقال في نفسه: "كم هي ذكيّةٌ ابنتي، فعلاًالسّمكلا يستطيع العيش إلّا داخل البحر، ويبدو أنّ ابنتي هذهتحبّني كثيراً، أكثر ممّا توقعت"، فقرّر إعطاءها قصراً كبيراً ومجوهرات.وبعد أن انتهى من محاورة ابنته الكبرى، نادى ابنته الثّانية، وسألها السّؤال نفسه، فقالت له: "أحبّك يا أبيبمقدار ما يحبّ الطّيرالسّماء"، فأعجب الملك بإجابة ابنته أيضاً، وأعطاها قصراً مماثلاً لقصر أختها، بالإضافة إلى بعض المجوهرات.وبعدها نادى ابنته الصّغيرة، فهو يحبّها كثيراً، لأنّها أصغر بناته، وسألها: "كم تحبّينني يا ابنتي؟"، فأجابته:"بمقدار حبّ الزعترللشطّة"، فغضب الملك كثيراً من ابنته، وضربها على وجهها، ثمّ أمسكها من شعرها، ورماها خارج القصر، دون أن يسمع منها أيّ كلمة. خرجت الفتاة وهي تبكي، وجالت في الطّرق والشّوارع، وأسمعها المارّون كلاماً سيّئاً، ونظروا إليها باستغراب،ولكن مرّ بجانبها مزارعٌ بسيط، فأحبّها وحاول أن يلفت نظرها، فأعجُبت به وتزوّجته، وعاشا معاً حياةً سعيدةً داخل كوخٍ في وسط الغابة.وبعد مرور أيّامٍ، خرج الملك ليصيد بعض الحيوانات داخلالغابةهو وبعضحرّاسه، فجال فيها كثيراً وهو يبحث عن الحيوانات، فضاع عن حرّاسه دون أن يُدرك ذلك، وبحث عنهم فلم يجدهم. استمرّ الملك في السّير داخل الغابة إلى أن وصل لكوخٍ صغير، فقرّر أن يطرق الباب على أهله، علّهم يطعمونه شيئاً، ففتح صاحب البيت الباب له دون أنيعرف من هو، فأخبره قصّته حتّى يطمئنّ قلبه ويدخله إلى الكوخ. وأثناء حديثه سمعت زوجة الرّجل صوت الملك، فعرفت أنّه صوت والدها الذي طردها من القصر!طلب الرّجل من زوجته أن تعدّ الطّعام لضيفها، واقترح عليها أن تذبح دجاجتين كبيرتين، فنفّذت المرأة طلب زوجها، ولكن خطرت في بالها فكرة! فنادت زوجها على الفور، وقالتله: "خذ بعض الزّعتر والزّيت، وقدّمهما للضيف ليُسكتجوعه، حتّى أنتهي من تحضير الطّعام"، فوافقها الزّوج في رأيها، وأخذ صينيّةً تحتوي علىالزّعتر والزّيت، وقدّمها للملك، وقال له:"تفضّل يا عمّي، أسكت جوعك حتّى يجهز الطعام".بدأ الملك بالأكلفهو يشعر بجوعٍ شديدٍ، ويحبّ أن يأكل الزّعتر، ولمّا وضع اللقمة الأولى في فمهأصيب بمغصٍ شديد، فصاح بالرّجل: "ما هذا،تأكلونالزّعترمن غير شطّة؟!". حينها بكى الملك بغزارة، وتذكّر ابنته الصّغيرة، فتعجّب الرّجل من ردّة فعل الملك، وقال له:"ستنتهي زوجتيمن إعداد الدّجاج بعد لحظات، فلا تقلق".وبعد هذا الموقفأخبر الملك الرّجلوهو يبكي قصّة ابنته، وكيف أنّه قام بطردها من قصره، وحينانتهى من الطعام تفاجأ بابنته تقف أمامه وتقول له:"حبيبي ياأبي، أعرفت كم كنت أحبّك!"، فندم الملك على تصرّفه السّيء، واعتذر من ابنته، وجلسا معاً ليأكلاالدّجاج الذي قامت بتحضيره، وقدّم لها قصرين بدلاً من واحد، وألبسها المجوهرات الكثيرة، وعاشا بسعادةٍ غامرة.جحا والخروفكانجحايربّي خروفاً جميلاً، وكان يحبّه، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبحلهم الخروف ليأكلوا من لحمه، فجاءه أحدهم فقال له: "ماذا ستفعل بخروفك يا جحا؟"، فقال جحا: "أدّخره لمؤونة الشّتاء"،فقال له صاحبه: "هل أنتمجنون؟ ألم تعلم بأنّ القيامة ستقوم غداً أو بعد غد؟!هاته لنذبحه ونطعمك منه".فلم يعبأ جحا لكلام صاحبه، ولكنّ أصحابه أتوهواحداً تلو الآخر،يردّدون عليه نفس النّغمة، حتى ضاق صدره، ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغد، ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرّية. وهكذا ذبحجحا الخروف، وأضرمت النّار، فأخذ جحا يشويه عليها، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويتنزّهون بعيداً عنه، بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم، فاستاء جحا من عملهم هذا، لأنّهم تركوه وحده دون أن يساعدوه، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم، وألقاهافي النّار فالتهمتها. ولمّاعادوا إليه ووجدوا ثيابهم رماداً هجموا عليه، فلمّا رأى منهم هذا الهجوم قال لهم: "ما الفائدةمن هذه الثّياب إذاكانتالقيامةستقوم اليوم أوغداً لا محالة؟".جحا وحمارهماتت امرأةجحافلم يأسف عليهاكثيراً، وبعد مدّة مات حماره فظهرت عليه علامات الغمّ والحزن. فقال له بعض أصدقائه: "عجباً لك، ماتت امرأتكمن قبل ولم تحزن عليها هذاالحزن الذي حزنته على موت الحمار!". فأجابهم:"عندما توفّيت امرأتي حضر الجيران، وقالوا لا تحزن، سنجد لك أحسن منها، وعاهدوني على ذلك، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسلّيني بمثل هذه السّلوى، أفلا يجدر بي أن يشـتدّ حزني!?".أشعب والطّعامدعى أحد إخوان أشعب عليه ليأكل عنده، فقال: "إنّي أخاف من ثقيل يأكل معنا فينغصّ لذّتنا". فقال: "ليس عندي إلا ما تحبّ"، فمضى معه، فبينما هما يأكلان، إذا بالباب يطرق. فقال أشعب: "ماأرانا إلا صرنا لما نكره"، فقال صاحب المنزل: "إنّهصديقلي، وفيه عشر خصال، إن كرهت منها واحدة لم آذن له"، فقال أشعب: "هاتِ"، قال: "أوّلها أنّه لا يأكل ولا يشرب"، فقال:"التّسع لك ودعه يدخل، فقد أمنّامنه ما نخافه".أشعب والسّمكبينما قوم جلوس عند رجل ثريّ يأكلون سمكاً، إذ استأذن عليهم أشعب، فقال أحدهم: "إنّ من عادة أشعب الجلوس إلى أعظم الطّعام وأفضله، فخذوا كبار السّمك واجعلوها في قصعة في ناحيته، لئلا يأكلهاأشعب"، ففعلوا ذلك، ثمّأذنوا له بالدخول، وقالواله: "كيف تقول، وما رأيك في السّمك؟"، فقال: "والله إنّيلأبغضه بغضاً شديداً، لأنّ أبي مات في البحر، وأكله السّمك، فقالوا: "إذاً هيّا للأخذ بثأر أبيك!"، فجلس إلى المائدة ومدّ يده إلى سمكة صغيرة من التي أبقوها بعد إخفاء الكبار، ثمّ وضعها عند أذنه،وراح ينظر إلى حيث القصعة التي فيها السّمك الكبير - حيث لاحظ بذكاء ما دبّر القوم له - ثمّ قال: "أتدرون ما تقول هذه السّمكة؟"، قالوا:"لا ندري!"، قال:" إنّها تقول إنّها صغيرة لم تحضر موت أبي، ولم تشارك في التهامه، ثمّ قالت: عليك بتلك الأسماك الكبيرة التي في القصعة، فهي التي أدركت أباك وأكلته، فإنّ ثأرك عندها! ".الملك الحائركان أحـد الملوك القدماء سميناً، كثير الشّحم واللحم، ويعاني الأمرّين من زيادةوزنه، فجمعالحكماءلكي يجدوا له حلاً لمشكلته، ويخفّفوا عنه قليلاً من شحمهولحمه. لكنّم لميقدروا على فعل أيّ شيء. فجاء رجل عاقل لبيب متطبّب، فال لهالملك: "عالجني، ولك الغنى". قال:"أصلح الله الملك، أنا طبيب منجّم، دعني حتّىأنظر الليلة في طالعك، لأرى أيّ دواء يوافقه". فلمّا أصبح طلب من الملك الأمان، فلمّا أمّنه قال: "رأيت طالعك يدلّ على أنّه لم يبق من عمرك غير شهرواحد، فإن اخترت عالجتك، وإن أردت التّأكد من صدق كلامي فاحبسني عندك،فإن كان لقوليحقيقة فخلّ عنّي،وإلا فاقتصّ مني".فحبسه، ثمّ احتجب الملك عن النّاس وخلا وحده مغتمّأً، فكلما انسلخ يومٌ ازداد همّاً وغمّاً، حتّى هزل وخفّ لحمه، ومضى لذلك 28 يوماً، فأخرجه وقال ما ترى؟ فقال الطبيب:"أعزّ الله الملك أنا أهون على الله من أن أعلم الغيب، والله إنّي لا أعلم عمري، فكيف أعلم عمرك! ولكن لم يكن عندي دواء إلاالغمّ، فلم أقدر أن أجلب إليك الغمّ إلا بهذه الحيلة، فإنّ الغمّ يذيب الشّحم!"، فأجازهالملك على ذلك، وأحسن إليه غاية الإحسان، وذاق الملك حلاوة الفرح بعد مرارةالغمّ.ما رأيت شيطاناً في حياتيكان الجاحظ واقفاً أمام بيته، فمرّت قربه امرأة حسناء، فابتسمت له، وقالت: "لي إليك حاجة". فقال الجاحظ: "وما حاجتك؟"، قالت:"أريدك أن تذهبمعي"، قال: "إلى أين؟"، قالت:"اتبعني دون سؤال". فتبعها الجاحظ، إلى أن وصلا إلى دكان صائغ، وهناك قالت المرأة للصائغ: "مثل ها!"، ثمّ انصرفت. عندئذ سألالجاحظالصائغ عن معنى ما قالته المرأة، فقال له:" لا مؤاخذة يا سيّدي! لقد أتتني المرأة بخاتم، وطلبت منّي أن أنقش عليه صورة شيطان، فقلت لها: ما رأيت شيطاناً قطّ في حياتي، فأتت بك إلى هنا لظنّها أنّك تشبهه!".



ح
http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى