منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » المواضيع العامة »  رمضان في الاردن

رمضان في الاردن

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رمضان في الاردن في 21/5/2018, 3:42 pm

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
يصاحب شهر رمضان ،وايام الصيام في الأردن، عديد المظاهر الدينية والاجتماعية منها تلك الخيام التي ينصبها الأهالي في الأحياء الشعبية لاستخدامها في الجلسات الرمضانية ويشهد السوق الأردني حركة شراء واسعةلتأمين احتياجات الناس من المؤن مثل الأرز والتمر هندي والحلويات وأنواع العصير. ويتم تبادل الأطعمة بين الجيران، علاوة على تبادل الزيارات بين الأهل والأقاربوتفطيرهم في البيوت حيث ينتظر الجميع إعلان أذان المغرب ومدفع الإفطار، ليبدأوا فطورهم الجماعي، بعدما يؤدي الرجال والنساء صلاتي العشاء والتراويح في مساجد الأحياء القريبة.وكان المسحراتي يتم أختياره في الماضي بالأردن من قبل وجهاء المناطق والحارات وأئمة المساجد،واغلب المسحراتية اليوم هم من ورثوا هذه المهنة عن آبائهم، وكان المسحراتية سابقاً يستخدمون الفناجين النحاسية عنطريق طرقها ببعضها البعض لتنبيه النائمين للسحور مع استخدام الصوت للمناداة عليهم:يانايم وحّد الدايمتسحروا.. تسحروافإنّ في السحور بركة.ثم استبدلت الفناجين بالطبل حتى يصل صوته إلى أبعد مكان، أو الطرق على الأبواب لينادي المسحراتي على صاحب البيت باسمه، أو استخدام مكبر صوت أيام فصل الشتاء الماطر للنداء من فوق المآذن. ويودع الناس في الليلة السابعة والعشرين شهر الصيام، ويتهيأون لاستقبال عيد الفطر المبارك في الأردن، ويقوم الرجال بإحياء ليلة القدر المباركة في المساجد، بينما كان المسحرون منذ هذه الليلة يقومون بالتوحيش لوداع رمضان بأطرف المدائح قائلين:لا أوحش اللهمنك يا رمضانيا شهر الكرم والإحسانيا شهر الخير والغفران.أما في الأيام الثلاثة الأخيرة التي يسمونها بـ ليالي الجبر، أي جَبْر خواطر الناس الفقراء والأيتام، فيقومون بإخراج زكاة الفطر.وتنهمك النسوة في ليلة العيد بتنظيف البيوت، ويعكفن على صنع الحلويات مثل المعمول والغريبة وأقراص العيد التي تقدم للضيوف مع القهوة السادة.ويذهب الناس للترحم على الموتىفي المقابر والعودة إلى البيوت. وتقسم الزيارات على عدد أيام العيد،فأول يوم العيد تتم الزيارات المكثفة للوالدين والأخوات والأخوةوالجيران والأصدقاء، وتقدم العيدية للأطفال.وتعقد الاجتماعات العائلية في ثاني يوم من أيام العيد، وتتم معايدة الأصدقاء الآخرين في آخر أيام العيد، مع اصطحاب الأولاد للتنزه في الحدائق العامة ومدنالألعاب وهم في أبهى زينة.وينشد الأطفال بعض الأغاني الخاصة بهم وهم يلهون في المراجيح ومنها أغنيتهم التي تقول:اليوم عيــدي يا لالاوإلبست جديـدي يا لالافستان مكشكش يا لالاعَ عالصدر مرشرش يا لالاثم كذلك:اليوم العيد وبنعيِّـدنذبح بقرة السيِّــدوالسيِّد مالو بقـرةنذبح بنته هالشقرة.ولأهل المناطق الريفية في الاردن تقليد يحرصون عليه في أول أيام عيد الفطر، فبعد صلاة العيد يتناول أهالي القرية طعام الفطور بالديوان- أو البيت الكبير.وتكون مائدة الغذاء مخصصة لطبق المنسف الذي يتألف من الأرز ولحم الغنم أو الدجاج واللبن ويُسمى الجميد–اللبن المُجفف- ويتم تحليله بالماء، ويسخن على النار حتى يختلط بماء اللحم المسلوق وليتم وضع الأرز في الصينية ثم اللحم المسلوق بعدها يُصبُّ المرق الذي يميل لونه إلى اللون الأبيض وهو ذاته لون الجميد.ولبعض المناطق نوع من الحلوى خاص بالعيد يُسمى لزّاجيات ويصنع من الطحين والعسل الأبيض.وماسبق الحديث عنه هو من الفصل الثاني المعنون بِ » الأردن الخيام واليوم عيدي » ، من كتاب » رمضان والعيـد عادات وتقاليد » للباحث العراقي محمد رجب السامرائي , الصادر عن نادي تراث الإمارات.وفيه يقول المؤلف السامرائي: يُقبل شهر رمضان المبارك، وهو يحمل الخير والبركة إلى المسلمينقاطبة في كل أرجاء المعمورة، وقد هلّ هلاله الكريم ليمنح الله القدير عباده الصائمين العابدين المبتهلين خلاله خصالاً عديدة لم يُعْطِها لأمة غير أمة النبيّ المصطفى صلّى الله عليه وسلّم الذي قال: » أتاكم شهرُ رمضان خير وبركة يغشاكم الله فينزِّل فيه الرّحمة ويحطُّ الخطايا، ويستجيب الدّعاء، فأروا الله فيه من أنفسكم خيراً فإنّ الشقيَّ مَن حُرِمَ فيه رحمة الله عزَّ وجل«.عقدنا فصول الكتاب لشهر رمضان ولعيد الفطر في الدول العربية كافة، حيث أوضحنا فيها لطبيعة العادات والتقاليد العربية التي يلتزم بها الإنسان العربيّ، ويعني هذا أنّنا نتعامل مع عمق جغرافي كبير يمتد من الخليج العربي وصولاً إلى المحيط الأطلسي، بمدنه وقراه، وبتنوع لهجاته وبيئاته وتضاريسه، مما ينعكس على طبيعة عادات وتقاليدالناس، ثم قدمنا لما بقيَّ في ذاكرة الناس إلى اليوم الذين يلونون صور الشهر والعيد بملامح تراثية نابعة من جذورهم الأصيلة ليحافظ عليها الأبناء قبل أن تنمحي وتزول من ذاكرة الوجدان العربيّ وعلى امتداد خريطته.



ح
http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى