منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » المواضيع العامة » الربيع العربي

الربيع العربي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الربيع العربي في 28/4/2018, 10:11 pm

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
6 6 m »فايسبوك« ملك منصات الحراك السياسي والتغيير السلمي والتعبير الحماسي؟ نعم، لكن بين فئة الآباء وإلى حد ما الأجداد. المكان الذي يضم توجهات اليمين واليسار بأقصى طرفيهما مروراً بوسطيهما؟ لا لم يعد كذلك، فجانب كبير من المستخدمينبات ينقي صفحته ويطهر قائمة أصدقائه لتقتصر على المتطابقين ولا تحوي سوى أبناء الرأي الواحد والتوجه المتشابه. فقد »فايسبوك« سمته الثورية وسلم بإيقاع الواقع وروحه البعيدين كل البعد من أحلام الثورة الطائشة وخيالات التغيير المغامرة؟ نعم إلى حد كبير.كبر محمد توفيق )18 عاماً طالب ثانوي(، معتقداً أن »فايسبوك« هو سمة من سمات الحياة، شأنه شأن التلفزيون القابع في غرفة الجلوس، والكتب المتكئة على مكتب والده، وغرفة الصالون التي لا يدخلها أحد سوى الضيوف مرة كل بضعة أشهر. وقت اندلاع ثورة كانون الثاني )يناير( 2011، كان محمد في العاشرة من عمره. صحيح أنه كان يلعب بعض الألعاب الإلكترونية على جهاز الكومبيوتر الخاص بوالدته، لكن لم تكن لديه صفحة على »فايسبوك«، كما لم يكن واعياً إلى أن هذه المنصة العنكبوتية هي الأداة الرئيسية التي أدت إلى مشهد الشوارع المرتبكة، والمدارس المتوقفة عن العمل، وساعات حظر التجوالالطويلة التي أمضاها يلعب الكرة في الشارع مع أصدقائه أمام البيت.وعلى رغم أن لديه صفحة على»فايسبوك« بدأها قبل نحو ثلاثة أعوام، لكنه قلما يتابعها أو يضيف إليها جديداً. فمحمد والكثيرون من أقران جيلهيشكلون جيل الوسط الشبابي الذي لم يكن على درجة كافية من الإدراك السياسي والوعي المعلوماتي لما يدور حولهم قبل سبعة أعوام، بفضل نشاط شباب وشابات أججوا صفحات»فايسبوك« حراكاً وغضباً وحشداً ودفعاً لثورة على الأرض.يقول: »أعرف أن »فايسبوك« ساعد في تحريك الأحداث التي شهدتها مصر فيعام 2011، وما حدث بعدها من توترات وقلاقل، لكن جيلنا يختلف عن هذاالجيل الذي ينسب إليه السبب في إحداث هذا التغيير. لا أحب »فايسبوك« كثيراً. أشعر أنه أشبه بقاعة »الصالون الاجتماعي« في النادي حيث كبار السن يتناقشون في شؤون السياسة ويتحاورون حول البلد والاقتصاد والرياضة بإيقاع بطيء. أحب سناب شات كثيراً«.توفيق ليس وحده حتماً. فـ81 في المئة من مستخدمي »سناب شات« في الولايات المتحدة الأميركية تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عاماً. ومصر ليست بعيدة تماماً عن هذا التوجه. بداية فإن مجتمع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي –كجزء من الروتين اليومي- مازال مجتمعاً محدوداً على رغم أنه زاعق. ووفق التعداد الأخير المعلنة نتائجه في أواخر العام الماضي من قبل الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن نسبة الأمية في مصر تبلغ 25,8 في المئة بواقع 18,4 مليون مصري ومصرية. ووصل عدد الأميين في الفئة العمرية بين عشر و34 عاماً 5,7 مليون شخص.ووفق إحصاءات شديدة التراوح والاختلاف،فإن عدد مستخدمي »فايسبوك« في مصر يتراوح بين 18 و35 مليون شخص، أغلبهم في الفئة العمرية بين 25 و45 عاماً )إحصاءات وزارة الاتصالاتوعدد من الشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية(. وإذا كانت ضبابية الأرقام وتقلص القدرة على الاعتماد عليها باعتبارها مؤشراً لقياس الأعمار وأسباب الاستخدام، فإن سؤال الشباب والشابات حول »«فايسبوك«« وأثر فضيحته الأخيرة من حسابات وهمية وأخبار كاذبة وتسريب بيانات مستخدمين، ربما يأتي بإجابات دالة.دليل على تقلص إقبال الشباب المصري على »فايسبوك« باعتباره منصة تعبير سياسي ووسيلة للحراك بعيداً من أعين المتربصين أو أذرع المراقبين يبدو واضحاًفي إجابة نهى سري )20 عاماً( صاحبة صفحة »ندوش بيوتي«. تقول إن »فايسبوك« بالنسبة إليها أداة بالغة الأهمية لتصل إلى أكبر عدد ممكنمن المهتمين بالمكياج. مسألة فوز ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتسريبات البيانات لـ »كامبردج أناليتيكا« لا تعنيها كثيراً، كما أنها لا تملك تفاصيل كثيرة عنها! »كل ما يعنيني أن أعداد المتابعين والمتابعات لصفحتي تزيد، وكلما دق أحدهم »لايك«فإن هذا يعني لي الكثير لأن هذا يعني بيزنيس«.وما يعني الكثير لنهى من حيث الـ»لايك« يعني »حرمانية« شرعية أفتى بها مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام قبل أيام قليلة. يقول علام إنه إذا كان وضع اللايكات على الشيء المراد الإعلان عنه في شكل وهمي لا يعبر عن زيارة لمستخدمين حقيقيين، فهو صورة من صور التعامل المحرمة شرعاً. وأضاف أنه إذا كانت »اللايكات« عن طريق الإعلان والترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور، بحيث يصل الإعلان إلى عدد بعينه من المستخدمين متفق عليه في مقابل معلوم، فهذا جائز شرعاً!وعلى رغم محدودية تأثير الفتوي على الفئة الشابة التي كان يُعتقد حتى وقت قريب أنها المهيمنة على محتوى»فايسبوك« من حيث عدد المستخدمين، ومن ثم التأثر بما يتعرض له»فايسبوك« سلباً وإيجاباً، إلا أن المفتي ومعها ما يثار إعلامياً حول تسريب بيانات المستخدمين واختراق خصوصيتهم وهيمنة أخبار كاذبة وحسابات وهمية، أثار الفزع وأدى إلى القلق»لدى ماما وطنط وأنكل«!تقول ماهيتاب شريف )27 عاماً( مهندسة: »ماما وطنط منال وطنط ناديةوأنكل حسام وأنكل حازم )خالات وأخوال( وجدو، كلهم أبدوا انزعاجاً شديداً بسبب ما سمعوه على برامج التوك الليلية عنتسريب بيانات المستخدمين والحسابات الوهمية وغيرها من فضائح»فايسبوك« الأخيرة. والحقيقة إنني أستمتع جداً بمتابعة حواراتهم حول هذهالمسألة لأنها تضحكني كثيراً. فهم يتخيلون أنهم يحاربون عبر صفحاتهم على »فايسبوك«، وأنهم سيغيرون الواقعمن حولهم عبر كتابات يكتبونها ولا يقرأها غيرهم«. وتضيف: »«فايسبوك حالياً ليس كما كان يعتقد البعض بأنه ساحة نضال وحشد، وذلك اعتماداً على تاريخه الحديث في تفجير ثورات عربية وحشد الشعوب. في رأيي»فايسبوك« أصبح مجالاً لنقاشات بين أصحاب التوجهات الواحدة من جيل الآباء وإلى حد ما الأجداد. ومناضلوه الأوائل هجروه، إما ليأس ضربهم أو لانقلاب كثيرين عليهم وتحميلهم تدهور الأوضاع وسوئها بعد اندلاع هذه الثورات«.وبعيداً من أجواء الحراك والتغيير والحشد والأمن القومي والتلصص على الآخرين وتسريب البيانات إلى آخر قائمة عوامل متلازمة »فايسبوك« هذه الأيام، فإن الأصغر سناً يتعاملون مع الضجة الحادثة حول الخصوصية والسرية بقدر أكبر بكثير من الهدوء والثقة مقارنة بالكبار. ويبدو أنه كلما كانت الشريحة العمرية أصغر، كان التعامل مع ضجة»فايسبوك« أكثر هدوءاً وتعقلاً.يقول حازم صبري )15 عاماً طالب إعدادي ولديه حساب على »فايسبوك« يهتم بالكرة والسيارات(، إنه لا يفهم سر »الانزعاج الكوني« من مسألة انتهاك الخصوصية على »فايسبوك«. »وجود معلومات شخصية من خلال الحسابات يعني بالضرورة أنه هذه المعلومات في يد أشخاص أو جهات ما. والتعامل مع المسألة بهذه »الأفورة« )المبالغة( في التظاهر بالصدمة أمر مضحك«.صحيح أنه يؤكد أنه لا يحب أن تتم تداول معلوماته الشخصية أو تشاركها من دون أن يعلم، »لكن من قال إن كل ما نحب أو نفضل يُحترم ويُتبع على»فايسبوك« أو غيره؟! ما لا تحب أن يعرفه أو يتداوله أحد لا تكتبه أو تشاركه. بسيطة«.بساطة تسريب المعلومات وتداول البيانات التي تميز تعامل سكان»فايسبوك« الأصغر مقارنة بآبائهم وأجدادهم ترجمتها دراسة حديثة صادرة عن »إي ماركتر« )شركة أبحاث سوقية مقرها نيو يورك(. فقد أشارت الدراسة إلى أن قاعدة مستخدمي»فايسبوك« في الولايات المتحدة الأميركية ما زالت تنمو. وعزت ذلك إلى إقبال المزيد من كبار السن على هذه المنصة، وهي ظاهرة تتزامن ومزيد من انصراف الأصغر سناً بعيداً من»فايسبوك« والارتماء في أحضان»سناب شات« الذي يملكه»«فايسبوك«« أيضاً. وتوقعت الدراسة تقلصاً لنسبة مستخدمي »فايسبوك« من الشباب في الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً بنسبة نحو ستة في المئة خلال العام الجاري. كما انخفضت نسبة مستخدمي »فايسبوك« بين الفئة العمرية 12 و17 عاماً بنسبة 6.5 في المئة خلال العام الماضي 2017. وتوقعت الدراسة أن يخسر »فايسبوك« في أميركا نحو مليوني مستخدم تحت سن 25 عاماً، وذلك لمصلحة كل من»أنستغرام« و«سنابتشات«.تقول زينة هلال )19 عاماً( والناشطة على»أنستغرام« أن الكبار يلاحقونهم. »أينما ذهبنا يلحقون بنا، نترك لهم المجال ونتجه إلى منصة جديدة، فيعاودون ملاحقتنا وهلم جراً. المشكلة إنهم )الكبار( يأخذون هذه المنصات مأخذاً مفرطاً فيالجدية، ولا يعون أنها مجرد منصات للتواصل الاجتماعي بعضها شرير والبعض الآخر يبتغي المصلحة. إنها حقيقة ونحن )الشباب( نعرفها وراضون بها«.وبما أن يوتوبيا العنكبوت حيث الحق في التعبير والخير للجميع والجمال، وحيث لا تسريب أو انتهاك خصوصية أو حسابات وهمية أو أخبار كاذبة لا وجود لها إلا في اعتقاد الكبار، فإن الصغار هم الأقل صدمة بفضائح التسريب وانتهاك الخصوصيات.



ح
http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى