منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » منتدي الحدث » احداث ووقائع » يستحيل أن ينسى أي شخص مطّلع على أحداث المنطقة العربية الصدمة التي أحدثتها نتائج حرب 5 حزيران )يونيو( 1967 في الشرق الأوسط. وقد بدا في لحظة ما أن الجيوش العربية تتقدّم منتصرة نحو تل أبيب، ليتبيّن في اللحظة التالية أنها كانت تنسحب مشوّشة ومبعثرة، وقد دُمّر

يستحيل أن ينسى أي شخص مطّلع على أحداث المنطقة العربية الصدمة التي أحدثتها نتائج حرب 5 حزيران )يونيو( 1967 في الشرق الأوسط. وقد بدا في لحظة ما أن الجيوش العربية تتقدّم منتصرة نحو تل أبيب، ليتبيّن في اللحظة التالية أنها كانت تنسحب مشوّشة ومبعثرة، وقد دُمّر

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
يستحيل أن ينسى أي شخص مطّلع على أحداث المنطقة العربية الصدمة التي أحدثتها نتائج حرب 5 حزيران )يونيو( 1967 في الشرق الأوسط. وقد بدا في لحظة ما أن الجيوش العربية تتقدّم منتصرة نحو تل أبيب، ليتبيّن في اللحظة التالية أنها كانت تنسحب مشوّشة ومبعثرة، وقد دُمّر سلاح الجو الذي كان يغطّيها، كما أُلحق العار بالقادة، حتى أن جمال عبد الناصر غرق آنذاك فيبحر من اليأس، يُزعم أنه تسبب بموته بعد ثلاث سنوات تقريباً.وقد تلت هذه الصدمة صدمات أخرى على غرار زيارة الرئيس السادات المفاجئة إلى القدس من أجل تحقيق السلام، والانقلابات اللامتناهية في سورية، وبروز حركات مثل حركة »فتح« لإنجاز ماعجزت عنه الجيوش النظامية. ولكن بالنسبة إلي، أنا الذي كنت أجلس أمام شاشة التلفزيون في بيت مدير مركز أوكسفورد لدراسات الشرق الأوسطفي ذلك الوقت برفقة صديقة مصرية، ستبقى صدمة حرب 1967 وإلى الأبد لحظة بشعة جداً، لا سيما عندما صرخت الصديقة المصرية صرخات غضب عند رؤية الصور التي التقطها الجيش الإسرائيلي من الجو لأحذية الجنود المصريين وهمينسحبون.أما اليوم، ماذا بعد مرور 50 عاماً على هذا اليوم الشنيع؟ لقد تعلّمنا كلّنا أن نبتلع مثل هذه الأحداثالمهمّة مع تحوّل الوزن الإقليمي إلى دول الخليج من جهة، وإلى الدولتين الأساسيتين، تركيا وإيران من جهة أخرى. ولنضع جانباً تقلّص اعتماد الولايات المتحدة الأميركية على صادرات النفط العربية بسبب اكتشاف النفط الصخري في غرب البلاد. ومن السهل أيضاً رصد الأهمية المتنامية للطائفيةوالعنف باسم الدين الذي يتسبب بالحروب الأهليةفي سورية والعراق واليمن، بالإضافة إلى الاقتتال الذي لا نهاية له في أفغانستان. علاوةً على ذلك، عاد الشرق الأوسط ليكون الحدّ الفاصل بين العالم الأول والعالم الثالث مع تدفّق سفن اللاجئين إما هرباً من الموت والخراب في الداخل،وإما سعياً وراء حياة أفضل في الخارج، أو الاثنين معاً.وثمة افتراض معقول بأن كلّ هذا التركيز على العنفوالارتباك وعدم التوافق في الوضع الحالي يمنع الناس من التركيز على التحديات الكبيرة التي ستواجهها المنطقة في المستقبل، وبنوع خاص في ما يتعلّق بالصحة العامة والمياه والتوظيف. لننظر في وضع اليمن الذي تمزّقه الحرب على سبيل المثال، فقد دُمّرت أو أُقفلت نصف المرافق الطبية، ولا يتم استيراد سوى 30 في المئة منالمعدات الطبية المطلوبة، وقد أصيب بالمرض ما لا يقلّ عن 160 ألف شخص منذ نيسان )أبريل(، أغلبهم من سوء التغذية والكوليرا، وقد زاد الأمر سوءاً بسبب عدم دفع رواتب المسؤولين عن الصحةالعامة، ما يترك كماً هائلاً من القمامة مكدّساً على الطرقات. وأيضاً، ثمّة سورية حيث تضاءل عدد المستشفيات والعيادات التي هي بمأمن من القصف الجوّي أو من هجمات مختلف القوات في ميدان المعارك.أما بالنسبة إلى المياه والدليل المتزايد على تراجع حجم هطول الأمطار في أفريقيا جنوب الصحراء، لم يستوعب أي بلد عربي بعد أهمية تقليص الاستهلاك المحلي من خلال فرض الضرائب والتعليم لترشيد الاستخدام، وهما أمران قامت بهما إسرائيل بكلّ نجاح.ولعلّ الأمر الأكثر خطورةً لجهة الرفاه الشعبي هو العدد المتزايد من الشباب المتعلّم ولكن العاطل من العمل، والحال أن ما يقارب نصف الخريجين الذكور في مصر، وبحسب بعض التقديرات، يدركون تماماً محنتهم من خلال الصور التي يرونها على شبكة الإنترنت أو الرسائل التي يتلقونها من أصدقاء أكثر حظاً على »تويتر«.منذ سنوات عدة، أشار ونستون تشرشل إلى الثلاثينات بأنها »السنوات التي أخذها الجراد«، ما يعني الغياب شبه الكامل للخطوات اللازمة للتحضير للحرب التي كانت تلوح في الأفق ضد ألمانيا وإيطاليا واليابان. ولا شك أن المؤرخين فيالمستقبل سيقولون شيئاً مماثلاً عن الفترة التي بدأت في العام 1967 في العالم العربي، عندماأهدرت موارد المنطقة على مشاريع لم تفد بشيء يذكر لإعداد شعوبها للتحديات الضخمة الناجمة عن تغير المناخ وتزايد التوقعات والتنويع الاقتصاديوأنظمة التعليم البائدة. ويقع بعض اللوم أيضاً على الدول المجاورة، فمنذ اتفاقات برشلونة عام 1999 على الأقل، دفع السياسيون الأوروبيون فكرة التنمية وإيجاد فرص العمل لاحقاً على طولالساحل الشمالي لأفريقيا من دون أن يتمكنوا من التوصل إلى خطة قابلة للتطبيق.إنها قصّة مؤسفة حقاً، مع احتمال أن يكون الوضعالراهن أكثر سوءاً من مجرّد نكسة حصلت منذ خمسين عاماً.* أكاديمي بريطاني - جامعة هارفارد

http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى