منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » منتدي الحدث » احداث ووقائع »  > الحقيقة مريحة جداً، تجعلنا نسير على أرضية صلبة، لكننا ندرك أنها أيضاً متغيرة، فلا تثبت على حال واحد. فما وجدناه في الأمس من حقيقةنجدها اليوم تغيرت وتعددت، وربما تفرعت إلى وجوه عدة، وكل منا يشاهدها من زاويته. فمن يراها من فوق غير من يراها من جهة أخرى، ك

> الحقيقة مريحة جداً، تجعلنا نسير على أرضية صلبة، لكننا ندرك أنها أيضاً متغيرة، فلا تثبت على حال واحد. فما وجدناه في الأمس من حقيقةنجدها اليوم تغيرت وتعددت، وربما تفرعت إلى وجوه عدة، وكل منا يشاهدها من زاويته. فمن يراها من فوق غير من يراها من جهة أخرى، ك

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
> الحقيقة مريحة جداً، تجعلنا نسير على أرضية صلبة، لكننا ندرك أنها أيضاً متغيرة، فلا تثبت على حال واحد. فما وجدناه في الأمس من حقيقةنجدها اليوم تغيرت وتعددت، وربما تفرعت إلى وجوه عدة، وكل منا يشاهدها من زاويته. فمن يراها من فوق غير من يراها من جهة أخرى، كل بحسب عقليته وبرمجته وتجربته في الحياة، لذا يقولون الحقيقة متعددة الأوجه.وربما نتفاجأ في يوم ما تحول الحقيقة إلى وهم كنا نظن يوماً ما أنها حقيقة ثابتة كاعتقاد معين أو نظرية ما أو حتى فكرة كانت تُلِّح علينا، نكتشف أنها تحولت وتغيرت لا أساس لها غير فراغ كبير يدور في عقولنا، مما يصاب بعضنا بالدخول في لعبة التوهان والدهاليز، والشاطر من ينجو بنفسه من الوقوع في المصيدة أو الفخ.لذا، كانت مهمة الوعي جداً مهمة بألا نصدر أحكاماً على أي حقيقة أو وهم، لأن إصدار أحكامنا على شيء يعرضنا للتقيد به، وربما يأتي وقت نندم فيه على إعطائه مساحة من أنفسنا وصحتنا وعمرنا، وهنا لا ينفع الندم ولا المجادلة.الوعي يجعلنا متأملين لكل شيء، تجارب ومواقفوعمر وحياة وأخطاء ونجاح وفشل وقصص وتاريخ طويل وحافل من المواقف الإنسانية والبشرية، هذا التأمل يصنع فينا وعياً ونضجاً أن نتعلم كل يوم ونأخذ العبر من كل تجربة وموقف. وفي الوقت نفسه هذا الوعي لا يجعلنا نتصادم مع الحقيقة أو الوهم، لأنه أصبح محايداً ومتأملاً، فلا يرفع سقف توقعاته عالياً ولا يخفض طموحاته أسفلاً، ولا يضيع جهده أو وقته في إثبات ما حوله من أقوال أو أفعال أنها صحيحة أو كاذبة، هنا نحافظ على طاقتنا عالية وسليمة، ما يضيف مزيداً من الهدوء والاستقرار والعيش بسلام، لأننا تعلمنا أن نشاهد كل شيء بوعي وصمت من دون أحكام ومن دون تحزب لنظرية معينة أو موقف أو شخص.وخير دليل على ذلك عندما نمر في حياتنا بتجاربمعينة نسلك مسارين، المسار الأول واعٍ ومدرك وهو لا يصدر أحكامه على تجربته أنها فاشلة أوناجحة أو أنها خذلته وصدمته، بل يتعامل معها بوعي في تأملها بهدوء ويحاول أن يفهم الرسالة والعبرة والمغزى منها، وهنا بالذات أضافلنفسه بعداً آخر من المعرفة العميقة جداً، وبعداً آخرلفهم الحياة بعمق، ما يجعله لا يدخل في دائرة المحبطين أو المتشائمين أو المتلونين. والمسار الثاني من يتعرض لتجربة لم يوفق فيها، فتجده يجيد الشكوى والتذمر وإصدار الأحكام وإسقاط غضبه وسلبيته على نفسه والآخرين،وللأسف لم يستفد من هذه التجربة شيئاً.لذا، بعض التجارب والمواقف والأشخاص هم معلمون لنا، فلا نستطيع أن نحكم أن هؤلاء حقيقةأو وهم، فلا يهم ظاهر الأشياء بقدر أن نعي وندرك الباطن وهو )المعنى(، نعم فهم المعنى أوالرسالة من هذه التجارب فلا يضيع الوقت لمحاولة إثبات الشيء أو إنكاره، المهم أن ندرك المعنى في حياتنا لكي نرتقي بهدوء وسلام من دون ضجيج وأحكام واستنزاف لطاقاتنا الداخلية التيحتماً ستنعكس على الخارج في حياتنا.الوعي يجعلنا متفائلين وواثقين بقدرة الله عز وجل في كل خطوة نقوم بها، فلا خوف يهزمنا ولا تشاؤم يقيدنا، وهذا يفتح الأبواب على مصراعيها لكل ساعٍ ومجتهد ومتفائل ومحبومعطاء، بأن يتحرك ويعمل بتجرد تام بعيد عن إصدار الأحكام أو الدخول في دهاليز السلبيات.Haifasafouq

http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى