منتديات البيت الكبير
اذا كانت هذه زيارتك الاولي بادر بالتسجيل الانΩΩ
منتديات البيت الكبير

بث مباشر لمباريات كاس العالم 2018_اخبار سياسة ,اقتصادية ,فنية صحيه ,نصائح وارشادات لمرضي السكري,مقالات صحية ,بحوث,موااضيع ,اكود,فتاوي,سوال وجواب,رامز تحت الصفر,ليله العيد,ايقونات ,العيدفي الدول العربية ,شاهد نت,مقاطع فيديو ,mp3,اسلاميات ,تسويق ,متجر الازي




viewforuh body

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتديات البيت الكبير  » المنتدي الادبي » مٌقًالُاتْ » الواقع اليوم

الواقع اليوم

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الواقع اليوم في 2/7/2017, 12:10 pm

عمرسليمان

avatar
عضو ذهبي
كم منّا عاش حياته، وهو لاهثٌ متلهف لإرضاء الناس. يحمل على عاتقه همّ مرضاة الناس. في كل أمرٍ في حياته من: طريقة أكله وحديثه، نوع ملابسه، الأماكن التي يرّتادها…. إلخ.المجتمع غالبًا – وأخصّ بالذكر المجتمعات العربية – ما يكون أفراده فضوليّين، ومحبيّن للتدّخل في شؤون غيرهم، وليس التدّخل وحسب، بل يتعدىذلك ليقوموا بحثّ الآخرين على إتباع نهجهم وتغييّر عاداتهم.هذه الظاهرة تؤثرسلبًا على المجتمعكَكُل، فكما يقولالمثل: »من تدّخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه«.والشيء الأهم في هذا كله، أن جميع ما يفعله هؤلاء الناس من تدّخل في شؤون الآخرين لا طائل منه، ولا فائدة حقيقية من هذا الفعل. فقط ما يستفيده »داحشي الأنوف« من فعلتهم هي إشباع للرغبة الداخلية من نفسهم التيّ تحضّهم وتشجعهم على القيام بالأمر.للتدّخل في شؤونالآخرين أضرار كثيرة وواسعة، منها ما يُرى، ومنها ما هو مخفي وعميق. ومن أهم هذه السلبيات: الضرر النفسي لمنيتم التدخل في خصوصياته، الحسد والحقد بين الطبقاتالمجتمعية، التغييّر في شخصيات الأفراد بشكل سلبي.أنا متأكد 100% من أنني سأجد شخصًا يقول ليّ:»ما من ضررٍ نفسيٍ يحدث لمن يتم التدخل فيما يخصه«، لكنني أدحض هذا الرأي عبر وثوقي التام بما أقوله، وسأعطيك مثالًا، تخيّل نفسك وأنت كلما فعلت شيئاًأو ذهبت لمكانٍ تجد من يقوم بإحباطك ويقول لك أن تغير ما تفعله، ألن تتأثر نفسيتك؟لكنني هنا أستثني بعض الأفعال، كالذهاب إلى الأماكن العامة والقيام بأمور تنافي العادات والثقافات المتعارف عليها في المجتمع، فهذه الأمور يحق فيها لأي شخص – بليتوجب على كل شخص – أن يناهضها ويمنعها.وكل الأشخاص يقعون في فخ مراعاة نفسهم المَذَمّة، ويقومون بفرض آرائهم على غيرهم. حتى أن بعض الحكوماتالطاغية أحيانًا تفرض على مواطنيها أشياء وأعمال لا يرغبونبفعلها، حتى يُضطروا إلى الهجرة منها للهروب من حكومتهم.والآن! دعنا نعُد لموضوعنا، الجوهرالأساسي، الذي يتبلور مقالي حوله: »إرضاء الناس«، لماذا نرضي الناس؟ ما الذي سنستفيده منجعلهم سعداء وراضين عن أفعالنا؟هذا لو استطعنا إرضاءهم.الغاية الأساسية من إرضاء الناس وعدم مجابهتهم هي المحافظة على السمعة و »الابتعاد عن التجريص«، فكما نعلم جميعاً في عصرنا وصول الإشاعة وسرعة انتشارها أسرع من الضوء نفسه وبالأخص بوجود»فيسبوك« وأتباعه.في مجتمعنا العربي،لا يهتمون لنجاحشخصٍ ما وكيف ارتقى بنفسه لأعلى المراتب، بل يجعلون مهمتهم الأولى والوحيدة مراقبته حتى يسقط هذا الشخص في زلّة، لتتراقص أجنابهم على وقع نغمات الوقوع المهويّ، وتبدأ أفواههم بالتشرذم والرنين كطبولٍ فرحةٍ.محاربة هذا النوع من الناس والوقوففي وجههم، هي الخطوة الأولى من مشوار الألف ميل، هي اللبنة الأساسية في ارتقاء المجتمعوتطوره.ولا أعتبر – من منطلق مبدئي – من يتدخلون في أشياء بسيطة و»تافهة« من الحياة الشخصية يجب علينا ردعهم، بل هم من يدحشون أنوفهم في كل»دخلوجة« من حياتنا، هؤلاء من علينا الوقوف في وجههم.»إرضاء الناس غاية لا تدرك!«كنت في بادئ الأمر، وعندما كنت أسمع هذه المقولة كنت أظنها مقولة عادية لا معنى منها وأنه يمكن لأي شخص إرضاء جميع الأشخاص دون أن يترك وراءهمن هو غير راض عنه.لكنني الآن، وبعد تمعنيّ في هذه الجملة، علمت بأنمن قالها لم يقلها عن هوى، بل فكّر فيها بشكل مكثف لتظهر لنا مقولةً عادية المظهر الخارجي، عميقةَ المعنى في دواخلها.هذه المقولة الشهيرة التي تم تأليف قصص كثيرة عنها – لعلأهمها قصة جحا الشعبية – هي مقولة لخصت حياة الإنسان، وتجاربه المريّرة التي خاضها وعاشها، لينتج لنا حكمة مستخلصة من قساوة العيش. فمهما أصبح لديك من مالٍ وبنينٍ ورزقٍ، سيبقى هناك من الناس من هو حاقدٌ عليك وغير راضٍ عن شخصك، وليكن!

http://www.fff7.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى